السبت، 10 ديسمبر 2011

خاطبهم بعقولهم ......


تتألم كثيرا منهم تشعر وكأنها غريقة فى بحر أفكارهم .... يملكون العديد من الوجوه... تفتقد الصدق فى كلامهم. تشعر وكأنهم جميعا كاذبين.. لم تعد تألف وجوها بريئة.... تتمنى لو تجد من يملك وجها بريئا يتمنى لها كل الخير يحتضن ألمها ويأسها... يتملكها الحزن ولا تجد مفر منه .... نعم فهو رفيق وحدتها وأيامها.... تثور عليه ولكنها سرعان ما تعود اليه ربما لأنها تفتقد الى الأمان ولكن أين هذا الامان فى هذا الزمان الذى يتمنى فيه الجميع لك كل الشر.. يتمنون تلك اللحظة التى تسقط فيها كى يضحكوا عليك لاتمنحهم الفرصة لذلك وان كان لديك القدرة على فهم شعورهم تجاهك لا بأس فى ذلك تمنى لهم مثلما يتمنون لك فى داخلهم ..... حتما يوما ما سيكتشون انهم مسوخ فى صورة بشر... يا الهى ما اكثرهم فى دنيانا تلك ... اصبحت لا تفرق بين هذا وذاك لذا قررت ان تدعهم وترحل بعيدا لا علاقة لها بهم وبما تكنه لها صدورهم فان تمنوا الخير فلا باس فى ذلك واذا كان فى داخلهم كل الشر فلا باس ايضا... هى ليست حزينة عليهم ولا فرحة بهم اصبحت علاقتها بهم علاقة سطحية تفتقر الى الصدق والامان ... ليست حزينة عليهم فقد رأت من قبل مسوخ امثالهم ولكنها الان لم تتملكها الصدمة اصبحت ترى كل شئ على حقيقته وكما يهيئ لها احساسها نعم فهو افضل ما تملكه لم يخيب احساسها باحد من قبل ولكنها الان ستجعل الاحساس يتنحى جانبا ايضا وتخاطبهم بعقولهم وتجعلهم يحتاروا فى امرها لن تمنحهم الفرصة كى يشكلوا حياتها كما يريدون وان كانوا قد فعلوا من قبل لا باس فهى ليست حزينة من ذلك فقد تعلمت جيدا .... وعندما يياسوا من تشكيلها وفق هواهم سيرحلون بارادتهم وستودعهم بابتسامة عريضة غير اسفة عليهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق