الجمعة، 20 نوفمبر 2009

شعور ضائع


الشعور بالحرية .......... تنسم رحيق الحياة والشعور بذلك النسيم يداعب جفونى ..... يدعونى للنوم .... يدعونى لأحلم وأداعب امالى التى أتمناها وفى داخلى يقين تام أننى لست قادرة على تحقيقها سوى داخل نفسى

اكتفيت بذلك ورضيت بما أنا فيه الان ولكن هل ذلك الرضا كاف أم أننى أسير فى طريق لا نهاية له واذا بلغت منتهاه ربما لا أجد شيئا يستحق كل ذلك التعب .

نعم سأكتفى بما أنا فيه الان ولن أثور على قوانينى ربما أجد من يعيدنى الى ذلك الكون وأرضى معه بالثورة على قوانينى .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق